العودة   الشيخ الروحاني لجلب الحبيب في ساعة 009613327278 > منتدى تعبير الرؤى و الاحلام من القران الكريم و السنة > علوم الرؤيا والابحاث

Tags H1 to H6

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب في ساعة 009613327278

صور من عظيم أثر المنامات وما تتضمنه من الأحكام والفوائد - 1

صور من عظيم أثر المنامات وما تتضمنه من الأحكام والفوائد - 1
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-13-2013, 11:15 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الشيخ الدكتور ابوبكر

إحصائية العضو






الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً

 


افتراضي صور من عظيم أثر المنامات وما تتضمنه من الأحكام والفوائد - 1



يقولُ جابر بن سمرة –رضي الله عنه-: «رأى رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في النّوم أنه لقي قوماً من اليهود فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم، لولا أنّكم تقولون عُزيرٌ ابن الله!» فقالوا: وأنتم قوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، قال: ولقي قوماً من النصارى، فأعجبه هيئتهم، فقال: إنكم قوم؛ لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله! فقالوا: وأنتم قوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، فلما أصبح، قصّ ذلك على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال -عليه السلام-: «كنت أسمعها منكم فتؤذوني، فلا تقولوا: ما شاء الله، وشاء محمد».

كذا رواه اين حبان- رخمه الله- في (صحيحه) (13/ 32- 33 ترتيب)، وابن ماجه في (سنته) (2118).
وقد رواه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- غير واحد من الصحابة الكرام، فروي من حديث ابن عباس، والطفيل، وحذيفة، وعائشة، وابن عبّاس، وجماعة.
وفي بعض الأخبار أنه زاد -عليه السلام-: «ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد».
وفي خبر حذيفة عند الإمام أحمد (5/ 393)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (ص 544): «ولكن قولوا ما شاء الله ثم شئت».
وإسناده صحيح، قاله النووي في «رياض الصالحين» (رقم 1745) وغيره، وانظر جملة الروايات في «مشكل الأثار» للطّحاوي -رحمه الله- (1/218- 220).
أقول: وفي خبر الطّفيل بن سخبرة- رضي الله عنه- قال -عليه السلام-: «إن طفيلاً رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم، وإنكم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم» ثمّ ذكر الحديث.
رواه ابن أبي شيبة (2/165- 166 رقم 652)، وألإمام أحمد (5/72) كلاهما في «المسند»، والبخاري في «التاريخ الكبير» (4/363)، وأبو داود (4980)، والدارمي (9/2864 «فتح المنان»)، وابن ماجه (2118) كلّهم في «السنن»، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (5/213 رقم 2743)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (8/2818- 2823 رقم 854، 855، 856)، وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (3/430 – 413 رقم 1367 - 1368)، والحاكم في «مستدركه» (3/462- 463)، والطبراني في «الكبير» (8/324 – 325 رقم 8214 و 8215)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (3/1565- 1566)، ورجال إسناده ثقات على شرط البخاري، قاله البوصيري.
وهذا كما ترى من تواطئ رؤى الصالحين من الصحابة كحذيفة، وجابر، والطّفيل، على إثبات حكم مهم، إنما كان مصدره وحي المنام الصادق، وفيه ما فيه من العلم الشرعي النافع والمهم، وقد أخذ به نبينا -صلى الله عليه وسلم- لما فيه من موافقة الصواب الذي كان يدور في خلده، وقد أعلمه الله به، والله تعالى أعلم وأحكم.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن حفيد الإمام في «فتح المجيد» (2/706- 707): «وهذه الرؤيا حق، أقرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعمل بمقتضاها فنهاهم أن يقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، وأمرهم أن يقولوا: ما شاء الله وحده.
وهذا الحديث: أمرهم فيه أن يقولوا: ما شاء الله وحده؛ ولا ريب أن هذا أكمل في الإخلاص، وأبعد عن الشرك، من أن يقولوا: ثم شاء فلان؛ لأن فيه التصريح بالتوحيد، المنافي للتنديد من كل وجه فالبصير يختار لنفسه أعلى مراتب الكمال في مقام التوحيد والإخلاص.
وقوله: «كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها»، ورد في بعض الطرق: أنه كان يمنعه الحياء منهم.
وبعد هذا الحديث الذي حدّثه به الطفيل عن رؤياه، خطبهم -صلى الله عليه وسلم- فنهى عن ذلك نهياً بليغاً، فما زال -صلى الله عليه وسلم- يبلغهم حتى أكمل الله له الدين، وأتم له به النعمة، وبلغ البلاغ المبين، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
وفيه معنى قوله -صلى الله عليه وسلم-: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة».
قلت: وإن كانت رؤيا منام فهي وحي، يثبت بها ما يثبت بالوحي أمراً ونهياً والله أعلم.
ومن ذلك -أيضاً- قول عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-: إن رجلاً من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أروا ليلة القدر في المنام في السبع الآواخر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الآواخر؛ فمن كان متحريها فليتحراها في السبع الأواخر».
وهذا كما ترى من توفيق الله لتلك العصبة العطرة الطاهرة، على ما كانوا عليه من الأمانة وطهارة السريرة، وصدق الحديث، حتى تواطأت رؤاهم في بيان حكم مهم للغاية.
قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله-: «وفي هذا الحديث دلالة على عظيم قدر الرؤيا، وجواز الإستناد إليها في الإستدلال على الأمور الوجودية، بشرط أن لا يخالف القواعد الشرعية».
ويقول عبدالله بن زيد بن عبد ربه -رضي الله عنه-: «لما أجمع رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- أن يضرب بالناقوس، وهو له كاره لوافقة النصارى طاف بي من الليل وأنا نائم: رجل عليه ثوبان أخضران، وفي يده ناقوس يحمله، قال: فقلت: ياعبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد محمد رسول الله، أشهد أن محمد رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
قال: ثم استأخر غير بعيد، قال: ثم تقول إذا قمت إلى الصلاة : الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمد رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
قال: فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الرؤيا حق إن شاء الله»، ثم أمر بالتأذين، فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك.
وفي خبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «اخرج مع بلال إلى المسجد، فألقها عليه، وليناد بلال، فإنه أندى صوتاً منك»، قال: فخرجت مع بلال على المسجد، فجعلت ألقيها عليه، وهو ينادي بها، قال: فسمع عمر بن الخطاب بالصوت فخرج، فقال: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي رأى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فلله الحمد على ذلك».
رواه الإمام أحمد في «مسنده» (4/42- 43)، والبخاري في «خلق أفعال العباد» (ص: 340)، وأبو داود في «سننه» (2/132 عون 499 )، والترمذي في «سننه» (189)- ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (3/248)، وابن ماجه (706)، وعبد الرزاق في «منصفه» (1/455،406/1787،1774)، والدارمي (1191)، وابن خزيمة (363) (1/189) وابن أبي عاصم في «الأحاد والمثاني» (3/475/1937)، والطحاوي في «شرح معاني الأثار» (1/131- 132)، وابن المنذر في «الأوسط» (3/12- 14/1162)، وابن الجارود في «المنتقى» (1/156 رقم 158)، والدار قطني في «السنن» (1/391)، وابن حبان في «صحيحه» (1679)، والبيقهي في «السنن» (1/241)، وفي «دلائل النبوة» (7/17- 20 ).
وفي خبر أبي داود زيادة فيها: «فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكن لما سبقني، استحيت».
قال الحافظ النووي- رحمه الله- في «شرحه على صحيح مسلم» (4/76): «فشرعه النبي -صلى الله عليه وسلم- أي الأذان- بعد ذلك إما بوحي، وإما باجتهاده -صلى الله عليه وسلم- على مذهب الجمهور في جواز الإجتهاد له -صلى الله عليه وسلم-، وليس هو عملاً بمجرد المنام، هذا ما لا يُشَكُّ فيه بلا خلاف، والله أعلم».
وبنحوه في «أضواء البيان» (8/207) للشنقيطي -رحمه الله-.
وفي هذا دليل آخر، على عظيم اهتمامه -صلى الله عليه وسلم- وانتفاعه، وانتفاع أمته من بعده بمنامات الصالحين والصادقين.
فانظر بالله لأثر هذه الرؤية في تشريع شعيرة من أجل شعائر المسلمين، حتى قال ابن المنذر -رحمه الله- في «الأوسط» (3/12): «كان -صلى الله عليه وسلم- يصلي بمكة من غير أذان ولا إقامة، وكذلك كان يصلي في المدينة حينما قدم إليها، إلى أن رأى عبدالله بن زيد النداء في المنام».
فائدة:
إن قيل: ما الحكمة في أن الأذان رآه صحابي ولم يره النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فالجواب: ما قاله السهيلي وهو:
أن الحكمة في ذلك: التنوية بعلو قدر النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ حيث جاء الأذان الذي يسجل الشهادة له، بجانب الشهادة لله، على لسان غيره، تفخيماً لشأنه، والله -تعالى- أعلم.
وقال أبو أمامة الباهلي -رضي الله عنه-: «بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قومي أدعوهم إلى الإسلام، فأتيتهم وقد سقوا إبلهم، وحلبوها وشربوا، فلما رأوني، قالوا: مرحباً بالصدي بن عجلان، ثم قالوا: بلغنا أنك صبوت إلى هذا الرجل، فقلت: لا، ولكن أمنت بالله وبرسوله، وبعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرض عليكم الإسلام وشرائعه، فبينا نحن ذلك، إذ جاءوا بقصعة دم فوضعوها، واجتمعوا عليها يأكلوها، فقالوا: هلم يا صدي، فقلت: ويحكم! إنما أتيتكم من عند من يحرم هذا عليكم، بما أنزله الله عليه،قالوا: وما ذلك؟ قلت: نزلت عليه: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير} إلى قوله: {إلا ما ذكيتم} { المائدة:3 }، فجعلت أدعوهم إلى الإسلام، ويأبون، فقلت لهم: ويحكم! ائتوني بشيء من ماء، فإني شديد العطش،قالوا: لا، ولكن ندعك حتى تموت عطشاً، قال: فاعتممت وضربت رأسي في العمامة، ونمت في الرمضاء في حر شديد، فأتاني آت في منامي بقدح زجاج، لم ير الناس أحسن منه، وفيه شراب، لم ير الناس ألذَّ منه، فأمكنني منها، فشربتها، فحيث فرغت من شرابي استيقظت، ولا والله عطشت، ولا عرفت عطشاً، بعد تلك الشربة، فسمعتهم، يقولون: أتاكم رجل من سراة قومكم، فلم تمجعوه بمذقة، فأتوني بمذقتهم، فقلت: لا حاجة لي فيها، فإن الله -تبارك وتعالى- أطعمني وسقاني، فأريتهم بطني، فأسلموا عن آخرهم ».
رواه الحاكم- رحمه الله- في «مستدركه» (3/641- 642) وصححه! وقال الذهبي -رحمه الله-: «وفيه صدقة بن هرمز، ضعفه ابن معين».
قلت: توبع صدقة، تابعه جماعة، كما عند الطبراني في «الكبير» (8/335،335-336،343-344 رقم 8073،8074،8099)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (24/62 ط دار الفكر) فأخبر جوه من طرق عدة عن أبي غالب عن أبي أمامة بنحوه.
وأخرجه ابن مردويه وابن أبي حاتم كما في «الدار المنثور».
قلت: مداره على أبي غالب، حزوه، وهو صدوق إلا أنه يخطئ، فإسناده ضعيف.
وفي الخبر -إن صح- بيان لمنزلة أبي أمامة وفضله -رضي الله عنه-، وفيه إشارة لعظيم أثر الرؤيا في إسلام قومه عن بكرتهم، ولو لم يكن لذلك من أثر وكرامة لما تبعوه على ما جاءهم به من عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وأيضاً قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: «كان رجلان من يلي -حي من قضاعة- أسلما مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، واستشهد أحدهما وأُخِّرَ الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فأريت الجنة -يعني في المنام- فرأيت فيها المؤخر منها أدخل قبل الشهيد، فعجبت لذلك، فأصبحت، فذكرت ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة -أو كذا وكذا ركعة- صلاة السنة».
أخرجه أحمد (2/333) من طريق محمد بن عمرو، حدثنا ابو سلمة عن أبي هريرة، إسناده حسن، وله شاهد من حديث طلحة بن عبيد الله، وفيه: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من أي ذلك تعجبون؟» فقالوا: يا رسول الله! هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً، ثم استشهد في سبيل الله -عزّ وجل-، ودخل هذا الآخر الجنة قبله؟ فقال: «أليس قد مكث بعده سنة؟» قالوا: بلى، قال: «وأدرك شهر رمضان فصامه؟» قالوا: بلى، قال: «وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟» قالوا: بلى يا رسول الله! قال -صلى الله عليه وسلم-: «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض».
والحديث صحيح -إن شاء الله-، رواه الإمام أحمد (1/161- 162-163) و(2/333)، وأبو يعلى (648)، والشاشي (27) في «مساندهم»، وابن ماجة (3925)، وابن حبان في «صحيحه» (7/248-249 رقم 2982 والإحسان)، والطحاوي في «مشكل الأثار» (6/76-78)، والبيهقي في «السنن» (3/371-372) جميعهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه.
ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع، أبو سلمة لم يسمع من طلحة، قاله ابن المدني وابن معين، والبزار، ونقل الشاشي عن ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عن هذا الحديث؟ فقال: «مرسل، لم يسمع من طلحة».
وعن عبدالله بن شداد -رضي الله عنه- قال: «إن نفراً من بن عذرة ثلاثة أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلموا، قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من يكفنيهم؟» قال طلحة: أنا، قال: فكانوا عند طلحة، فبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثاً، فخرج فيه أحدهم فاستشهد قال: ثم بعث بعثاً، فخرج فيهم آخر فاستشهد، قال: ثم مات الثالث على فراشه، قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة، فرأيت الميت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد أخيراً يليه، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك، قال: فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «وما أنكرت من ذلك؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن، يعمر في الإسلام لتسبيحيه وتكبيره وتهليله».
أخرجه أحمد (1/163)، وعبد بن حميد (1/154 رقم 104 المنتخب)، والبزار (954)، وأبو يعلى (634) في «مسانيدهم» من طريق طلحة بن يحيى عن إبراهيم ابن محمد بن طلحة عن عبدالله بن شداد به، ورواية أحمد -وهي المسوقة- مرسلة، وطلحة اضطرب فيه، فمرة قال: (إبراهيم بن محمد) ومرة (إبراهيم مولى لنا)، وهو مجهول، وما قبله يغني عنه.
وفي الباب عن أسعد بن أبي وقاص، أخرجه أحمد (1/177)، والدورقي في «مسند سعد» (40)، وابن خزيمة في «صحيحه» (310)، والحاكم في «المستدرك» (1/200)- وصححه، وابن عبد البر في «التمهيد» (24/221)، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وفي هذا الحديث دلاله على عظم تأثر الصحابة -رضي الله عنهم- في المنامات، وسؤالهم عن معانيها.
ويقول زيد بن ثابت -رضي الله عنه-: «أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، ويحمدوا ثلاثاً وثلاثين، ويكبروا أربعاً وثلاثين، فأتى رجل من الأنصار في منامه فقيل له: أمركم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدوا ثلاثاً وثلاثين، وتكبروا أربعاً وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمساً وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال: «اجعلوها كذلك».
أخرجه أحمد (5/184) -ومن طريقه المزي في «تهذيب الكمال» (24/106)-، والنسائي في «السنن الكبرى» (1/401-402/1273و1274)، وفي «عمل اليوم والليلة» (157)، وفي «المجتبى» (3/76)، والترمذي في «الجامع» (3413)، والدارمي (1354)، وابن خزيمة (752)، وابن حبان (2017) في «صحيحهما»، والطبرانبي في «الكبير» (4898)، و «الدعاء» (731)، والطحاوي في «المشكل» (4097)، والبيقهي في «دلائل النبوة» (7/23)، وإسناده صحيح.
قال السندي -رحمه الله- في «حاشيته عن سنن النسائي» (3/76-77 ): «وليس هذا من العمل برؤيا غير الأنبياء، بل هو من العمل بقوله -صلى الله عليه وسلم-، فيمكن أنه علم بحقيقة الرؤيا بوحي أو إلهام أو بأي وجه كان».
وتقول أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها-: «سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ورقة ابن نوفل، وأخبرته بأنه صدقك، ومات قبل أن تظهر، فقال -عليه السلام-: «أريته في المنام، وعليه ثياب بيض، ولو كان من أهل النار، لكان عليه لباس غير ذلك».
أخرجه أحمد في «المسند» (6/65)، وابن إسحاق في «سيرته» (113 ط حميد الله)، والترمذي (2288)- ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (5/447 -448)- البراز (3/281 زوائده)، والحاكم في «المستدرك» (4/393)، وابن عساكر في « تاريخ دمشق» (63/24-25) من حديث عائشة -رضي الله عنها-، وإسناده حسن، كما في «البداية والنهاية» (3/9)، و «السيرة» (1/397) كلاهما لابن كثير، و «المشكاة» (4623) لشيخنا محدث العصر الإمام الألباني -عليه رحمة الباري- وقال الهيثمي في «المجمع» (9/419):«ورجال السند» رجال الصحيح».



w,v lk u/dl Hev hglkhlhj ,lh jjqlki hgHp;hl ,hgt,hz] - 1







التوقيع

للاستشارات الروحانية والتجارية والاستثمارية والصناعية وحل جميع مشاكلكم الروحانية
نحن مستعدين لتلقي كافة استفساراتكم واستشاراتكم على مدار الساعة
مع أكبر خبير روحاني في العالم العربي
الشيخ الدكتور ابوبكر المعتمد من قبل السفاراة العربية:
للاستفسار مع الشيخ الدكتور ابوبكرعن طريق المسنجر
للاتصال بنا على البريد الإلكتروني
0096176977011

للاتصال المباشر على الأرقام
للمحادثة عن طريق المسنجر
europa_travel@msn.com
كما يسعدنا تلقي كافة ملاحظاتكم واقتراحاتكم شاكرين زيارتكم لموقعنا
لمزيد من الاستفسار والاستشارات لا تترددوا بالاتصال فورا على الأرقام
0096176977011

http://www.elso9.net/
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 PM.

الاعلانات

جلب الحبيب


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الشيخ الروحاني: 009613327278